• الصفحة الرئيسية
• كلمة المشرف
• من نحن ؟
• الرؤية و الاهداف
• المكتبة الالكترونية
• عناوين الموزعين
• الاستشارات
• اسمتع للرقية الشرعية
• طلب الحقائب
• الورد اليومي
• جديدنا
• القائمة البريدية
• القرآن فلاش
• مواقع صديقة
• البوم الصور
• الصوتيات و المرئيات
• روابط يوتيوب
• اخبر صديق
2142298214229821422982142298214229821422982142298
 
سـ 1ـؤال: كيف نفرق بين الحاسد و المعجب؟سـ25ـؤال: هل بالإمكان استخدام الجن الصالح؟سـ2ـؤال: ما هي كيفية أخذ الأثر؟ وهل ينفع الأثر إذا علم العائن؟سـ22ـؤال: حديث عثمان بن ابي العاص حينا ضرب النبي \"صلى الله عليه وسلم\" صدره وقال لشيطانه:(اخرج عدو الله) فيه دلالة على استخدام الشدة اثناء الرقسـ18ـؤال: هل أخذ الأثر البسيط من العائن كاف أم لابد من الاغتسال؟سـ24ـؤال: ماالدليل على الشرب من أثر العائن؟سـ4ـؤال: كيف نفرق بين الاتهام والتخييل؟سـ14ـؤال: هل يقتصر على العلاج العضوي والنفسي فقط؟سـ29ـؤال: يقول الإمام ابن حجر رحمه الله:(وتكون العين بإعجاب ولو بدون حسد ،وتكون من الرجل المحب وتكون من الرجل الصالح....)، نرجوا من فضيلتكم شرح سـ3ـؤال: ماهي طرق الاتهام؟
شفاء - توقف جميع مفاصل الجسم
الرئيسية >> أخبار الموقع >> توقف جميع مفاصل الجسم


تاريخ الاضافة : 9 / 8 / 2011 | عداد الزوار : 12967 | تصنيف الخبر : قصص واقعية


  وقف جميع مفاصل الجسم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله أبدأ، وبه أستعين وأتوكلفأنا إنسانة عادية مرت عليَّ بعض الأشياء والمواقف منذ الصغر, قد تكون مرت بكم أيضًا، ومن الممكن أن تكون قد تراكمت بعضها فوق بعض, وقد يكون هذا التراكم سببًا للأمراض فيما بعد وهذا كله في علم الله عز وجل. لقد كانت مراحل تعبي ومعاناتي متعددة حتى وصلت في النهاية إلى بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله أبدأ، وبه أستعين وأتوكلفأنا إنسانة عادية مرت عليَّ بعض الأشياء والمواقف منذ الصغر, قد تكون مرت بكم أيضًا، ومن الممكن أن تكون قد تراكمت بعضها فوق بعض, وقد يكون هذا التراكم سببًا للأمراض فيما بعد وهذا كله في علم الله عز وجل. لقد كانت مراحل تعبي ومعاناتي متعددة حتى وصلت في النهاية إلى توقف جميع مفاصل الجسم عن الحركة حتى مفصل الفكين.وقبل أن أبدأ في سرد حكايتي بالتفصيل أود في البداية أن أشكر جميع العاملين على هذا الموقع الجميل, وبالأخص الشيخ عبد الله السدحان, جزاهم الله خيرًا وزادهم علمًا وإيمانًا، وجعل هذا الموقع أفضل المواقع وأنفعها لكل مسلم. وهذه قصتي .....منذ الطفولة وأنا أتعرض لرجفات وصدمات, ولا أهتم بها على الإطلاق شأني في ذلك شأن الكثيرين إن لم يكن المعظم منا. فقد كنت دائمًا أرى في منامي قطة سوداء كبيرة تنظر إليَّ مما يجعلني أستيقظ دائمًا بعد رؤيتها وأنا في قمة الخوف والفزع. ليس هذا فحسب ولكني أحيانًا كنت أرى ثعابين أيضًا واستمر بي الحال هكذا حتى تزوجت, فظننت أن زواجي سوف يكون نهاية كل ما سبق وأنه سوف تكون هناك صفحة جديدة مشرقة في حياتي، ولكن للأسف لم تنته معاناتي بالزواج فقد استمرت هذه الرؤى معي بعد الزواج مما أثر كثيرًا على حالتي النفسية وحالتي المعنوية وسبَّب لي ذلك الكثير من المواقف السيئة, والصدمات النفسية. بل إن الأدهى من ذلك أن هذه الرؤى قد سيطرت على كل أحلامي فلم أكن أحلم إلا بكل ما هو مفزع ومخيف وظنًّا مني بأن ذلك سببه الجن فقد حاولت أن أدافع الجن بالقرآن دائمًا .ولكن لأنني لم أكن منتجهة نهجًا سليمًا فمع مرور السنين تراكمت الأمراض والحمد لله على كل حال.... لم تكن رؤية الأحلام المخيفة والمفزعة هي كل معاناتي، فلقد أثر كل ما سبق عليَّ فانتقل المرض النفسي والعصبي وأصبح مرضًا عضويًّا بل لا أكون مبالغة إذا قلت أصبح أمراضًا عضوية منها فإلى جانب الحالات النفسية, ظهر تعب القولون, ثم القرحة ثم آلام بالثدي وأخيرًا آلام المفاصل.لقد أخذت كل مرحلة من هذه المراحل معي فترة من الزمن من خلال الكشف والعلاج والتعب والمعاناة, إلى أن اختتمت كما قلت بآلام المفاصل وكان ذلك منذ 4 سنوات أو أكثر.  في البداية كانت أعراض آلام المفاصل بسيطة إلى أن أخذت تنتقل من مفصل إلى الآخر حتى وصلت إلى جميع المفاصل التي في جسدي وعلى الرغم من ذلك كله فقد كنت أتحملها بفضل الله عز وجل أولاً وأخيرًا.مرت سنتان وأكثر على هذه الحال ثم ازدادت بشكل واضح بل وتطور الأمر إلى أعراض الاحمرار والانتفاخ مما أثار القلق الشديد في نفسي وأحسست بأني قادمة على مجهول الله وحده عز وجل هو الأعلم به وهو القادر وحده على تلطيفه. حاولت التغلب على الحالة المسيطرة عليَّ تلك لكن دون جدوى ظلت تزداد حتى وصلت لقدر لا أتحمله مما جعل النوم يخاصمني ولا يقترب مني بل ووصل إلى أكثر من ذلك فلقد أصبحت عاجزة عن الحركة تمامًا مما كان نذيرًا بقدوم ما لا يحمد عقباه والحمد لله على كل حال.لقد كان الألم والخوف معًا يجعلان الريق يجف من شدة الألم, والقلب يكاد يتوقف !أصرخ عندما يمر الهواء بجواري ومفصل الفك أيضًا أحيانا يتوقف وينغلق فمي وأحيانًا أستيقظ طوال الليل من شدة الأوجاع. أصبحت لا كلام ولا طعام ويظل هذا الوضع باليوم واليومين مما جعلني في بعض الأحيان أستيقظ من النوم مثل لوح الخشب - متيبسة - لا أقدر على تحريك المفاصل, وأصبحت حركتي تشبه حركة الإنسان الآلي. وفي أثناء رحلة البحث عن العلاج ذهبت إلى أكثر من طبيب تحاليل مستعينة بالمسكنات والمضادات وغيرها من العلاجات ولكن مر كل ذلك بلا جدوى والذي أثار دهشتي أكثر بعد كل ذلك أنه لا يوجد في التحليل أي شيء سوى أن سرعة الترسيب مرتفعة جدًّا ويوجد ميكروب بالدم مرتفع قليلاً ينخفضان مع أخذ العلاج بشكل غير جيد ثم يرتفعان مما جعلني أعيش باحثة عن حل هذا اللغز،  لدرجة أن الطبيب أيضًا كنت أحس أنه في حالة شديدة الذهول...!أراجعه كل أسبوع أو أسبوعين وكتفي تنخلع مني لكي يعطيني الإبرة المسكنة وأقوم بعمل تحاليل مرة أخرى وهكذا استمريت على هذا الوضع، وعلى الرغم من أن الطبيب الأخير كان استشاريًّا في الروماتيزم, إلا أن حيرته دفعته إلى أن قال لي: ربما يكون عندك روماتويد.ولكن اتضح في التحاليل أنه لا يوجد شيء.. فلم أفهم كيف يقول شيئًا وتقول التحاليل شيئا آخر حتى أفهمني أنه توجد أحيانًا نسبة بسيطة توجد بها أعراض فقط دون وجود حالة مرضية فعلية وهذا يسمى في الطب الروماتويد السالب، ثم أعطاني علاج الروماتويد وكان يؤلمني كثيرًا في معدتي ولكن ما باليد حيلة...... حاولت أن آخذ بأسباب التوكل فأصبحت أراجعه كل أسبوع ولكن بلا جدوى مما جعلني أملُّ فتركت كل شيء لأني أحسست أنه يوجد شيء في جسدي غير طبيعي وهذا الشيء الغريب يريد علاجًا حقيقيًّا بالقرآن .وقدَّر الله عز وجل لي أنني كنت أشاهد قناة بالتلفاز تعرض بعض الكلام عن الرقية الشرعية وفوائدها فأصبحت متلهفة لسمع ذلك يوميًّا، وأحسست بالراحة مما طرق قلبي من الأمل في وجود علاج لي وانتهاء معاناتي مع الأمراض اللعينة. لم يكن الأمر سهلاً البتة فبداية عند استماعي بتركيز وتفكُّر في الآيات وجدت بطني يؤلمني ألمًا شديدًا وأحسست بأن عروقي تنسحب مني ثم ترتخي وجسدي أحسه يغلي مثل اللحم المشوي. أحيانًا كان اليأس يدب في قلبي فكنت أصرخ بشدة ولكني حاولت وعزمت على الاستماع وقد أحس بالراحة بعدها ولكن سرعان ما يعاودني الإحساس بالأوجاع الشديدة فأعود للاستماع مرة أخرى، وهكذا استمريت على هذه الحال شهرين من غير معالج طبي مكتفية بالرقية .ثم قررت بعدها أن أتصل ببعض الأشخاص الآخرين المرتبطين بالعلاج بالرقية الشرعية وتواصلت معهم فآخذ من عندهم العسل والأعشاب والرقية على الرغم من أن الأسعار كانت مرتفعة في كل جرعة. لقد كانت الجرعة الواحدة تستمر معي شهرًا أحسست بعدها بالتحسن, فأخذت أصلي، وبدأت في التحرك البسيط لا بالشكل الجيد. لقد أخذت خمس جرعات ولكن ما كان يثير دهشتي من هؤلاء الرقاة هو أنهم لم يكونوا مهتمين بالحالة قدر اهتمامهم بالمال وإرسال العلاج الذي كان مفعوله معي مثل المخدر فقط الذي بعد فترة من أخذه أو مجرد التأخر عن أخذه ترجع الآلام مرة أخرى بل وبصورة أشد في بعض الأحيان.جعلني ذلك أبكي طوال الليل وأدعو الله وأردد دعاء الأنبياء وخصوصًا دعاء سيدنا أيوب عليه السلام  ) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ). وكأنَّ الله بعدها استجاب لي كما استجاب لسيدنا أيوب عليه السلام بكشف الضر، فقد وجدت مسابقة موقع شفاء المعلنة في أحد المواقع فقمت بالمشاركة في المسابقة، وسجلتُ حالتي وهذا فضل من الله فقد أنار لي سبحانه وتعالى الطريق الصحيح.والحمد لله اتبعت الإرشادات والتعليمات بدقة وتفاؤل وعزيمة وإيمان بأن كلام الله هو الشافي وأن الشفاء بيدي الله وحده الذي يقول للشيء كن فيكون. وحريٌّ بي بعد ذلك ألا أنسى فضل المعالجين بارك الله فيهم فهم أسباب لطريق العلاج زادهم الله علمًا وإيمانًا.أما عن طريقة العلاج في موقع شفاء فهي الماء والزيت المقروء عليهما ثم الاستماع إلى الرقية الشرعية. لا توجد أدوية متعبة أو مهلكة أو أي آثار جانبية بل يتطلب الأمر الإيمان من الداخل بأن القرآن هو كلام الله الذي بيده ملكوت كل شيء القائل في محكم التنزيل على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام: )وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).وفي بداية استماعي للرقية كنت أحس بأن هناك حشرات تمشي في جسمي من الداخل تحت الجلد ولكن للأمانة فمن أول مرة أحسست بالفرق الكبير, فلقد وجدت نفسي خفيفة في المشي وقد ذهب الثقل مني ففرحت كثيرًا وحمدت الله على منِّه وفضله. استمريت على هذه الحال مع كل من ينتمي إلى موقع شفاء الذي وجهوني وردوا عليَّ في كل سؤال باعتناء واهتمام شديدين جزاهم الله خيرًا حتى وصلت حالتي الى الشفاء وأنا الآن في مرحلة النقاهة والحمد لله، فقد ذهبت كل الأوجاع المتراكمة لا أوجاع المفاصل فقط وتحسنت بشكل كبير .أرجو من الله عز وجل أن يمنَّ على كل مرضى المسلمين بالشفاء ويكمل لي بالخير. دعواتكم لي وللمسلمين جميعًا بالشفاء ودعواتنا لهذا الموقع والعاملين عليه وعلى رأسهم الشيخ عبدالله السدحان أن يعطيهم خير الدنيا وحسن ثواب الآخرة ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم .لقد تعلمت كثيرًا من تجربتي ومن ضمن ما تعلمته أن نعم الله علينا كثيرة فالنوم نعمة كبيرة, وتحرك المفاصل، وكل عضو في جسدنا لا يقدر بمال فيجب علينا أن نشكر الله دائمًا على هذه النعم التي لا تحصى ولا تعد مصداقًا لقوله عز من قائل : (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا). فعليكم بالدعاء والتضرع له دائمًا لكي يضيء لكم الطريق الصحيح ويدلكم على الخير حيثما كان وعذرًا على الإطالة فقد أحببت أن أحكي القصة كاملة عَلَّهَا تكون نبراسًا يضيء للبعض طريق التفاؤل والأمل والرجاء.نسأل الله لنا ولكم العافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.وقبل أن أبدأ في سرد حكايتي بالتفصيل أود في البداية أن أشكر جميع العاملين على هذا الموقع الجميل, وبالأخص الشيخ عبد الله السدحان, جزاهم الله خيرًا وزادهم علمًا وإيمانًا، وجعل هذا الموقع أفضل المواقع وأنفعها لكل مسلم. وهذه قصتي .....منذ الطفولة وأنا أتعرض لرجفات وصدمات, ولا أهتم بها على الإطلاق شأني في ذلك شأن الكثيرين إن لم يكن المعظم منا. فقد كنت دائمًا أرى في منامي قطة سوداء كبيرة تنظر إليَّ مما يجعلني أستيقظ دائمًا بعد رؤيتها وأنا في قمة الخوف والفزع. ليس هذا فحسب ولكني أحيانًا كنت أرى ثعابين أيضًا واستمر بي الحال هكذا حتى تزوجت, فظننت أن زواجي سوف يكون نهاية كل ما سبق وأنه سوف تكون هناك صفحة جديدة مشرقة في حياتي، ولكن للأسف لم تنته معاناتي بالزواج فقد استمرت هذه الرؤى معي بعد الزواج مما أثر كثيرًا على حالتي النفسية وحالتي المعنوية وسبَّب لي ذلك الكثير من المواقف السيئة, والصدمات النفسية. بل إن الأدهى من ذلك أن هذه الرؤى قد سيطرت على كل أحلامي فلم أكن أحلم إلا بكل ما هو مفزع ومخيف وظنًّا مني بأن ذلك سببه الجن فقد حاولت أن أدافع الجن بالقرآن دائمًا .ولكن لأنني لم أكن منتجهة نهجًا سليمًا فمع مرور السنين تراكمت الأمراض والحمد لله على كل حال.... لم تكن رؤية الأحلام المخيفة والمفزعة هي كل معاناتي، فلقد أثر كل ما سبق عليَّ فانتقل المرض النفسي والعصبي وأصبح مرضًا عضويًّا بل لا أكون مبالغة إذا قلت أصبح أمراضًا عضوية منها فإلى جانب الحالات النفسية, ظهر تعب القولون, ثم القرحة ثم آلام بالثدي وأخيرًا آلام المفاصل.لقد أخذت كل مرحلة من هذه المراحل معي فترة من الزمن من خلال الكشف والعلاج والتعب والمعاناة, إلى أن اختتمت كما قلت بآلام المفاصل وكان ذلك منذ 4 سنوات أو أكثر.  في البداية كانت أعراض آلام المفاصل بسيطة إلى أن أخذت تنتقل من مفصل إلى الآخر حتى وصلت إلى جميع المفاصل التي في جسدي وعلى الرغم من ذلك كله فقد كنت أتحملها بفضل الله عز وجل أولاً وأخيرًا.مرت سنتان وأكثر على هذه الحال ثم ازدادت بشكل واضح بل وتطور الأمر إلى أعراض الاحمرار والانتفاخ مما أثار القلق الشديد في نفسي وأحسست بأني قادمة على مجهول الله وحده عز وجل هو الأعلم به وهو القادر وحده على تلطيفه. حاولت التغلب على الحالة المسيطرة عليَّ تلك لكن دون جدوى ظلت تزداد حتى وصلت لقدر لا أتحمله مما جعل النوم يخاصمني ولا يقترب مني بل ووصل إلى أكثر من ذلك فلقد أصبحت عاجزة عن الحركة تمامًا مما كان نذيرًا بقدوم ما لا يحمد عقباه والحمد لله على كل حال.لقد كان الألم والخوف معًا يجعلان الريق يجف من شدة الألم, والقلب يكاد يتوقف !أصرخ عندما يمر الهواء بجواري ومفصل الفك أيضًا أحيانا يتوقف وينغلق فمي وأحيانًا أستيقظ طوال الليل من شدة الأوجاع. أصبحت لا كلام ولا طعام ويظل هذا الوضع باليوم واليومين مما جعلني في بعض الأحيان أستيقظ من النوم مثل لوح الخشب - متيبسة - لا أقدر على تحريك المفاصل, وأصبحت حركتي تشبه حركة الإنسان الآلي. وفي أثناء رحلة البحث عن العلاج ذهبت إلى أكثر من طبيب تحاليل مستعينة بالمسكنات والمضادات وغيرها من العلاجات ولكن مر كل ذلك بلا جدوى والذي أثار دهشتي أكثر بعد كل ذلك أنه لا يوجد في التحليل أي شيء سوى أن سرعة الترسيب مرتفعة جدًّا ويوجد ميكروب بالدم مرتفع قليلاً ينخفضان مع أخذ العلاج بشكل غير جيد ثم يرتفعان مما جعلني أعيش باحثة عن حل هذا اللغز،  لدرجة أن الطبيب أيضًا كنت أحس أنه في حالة شديدة الذهول...!أراجعه كل أسبوع أو أسبوعين وكتفي تنخلع مني لكي يعطيني الإبرة المسكنة وأقوم بعمل تحاليل مرة أخرى وهكذا استمريت على هذا الوضع، وعلى الرغم من أن الطبيب الأخير كان استشاريًّا في الروماتيزم, إلا أن حيرته دفعته إلى أن قال لي: ربما يكون عندك روماتويد.ولكن اتضح في التحاليل أنه لا يوجد شيء.. فلم أفهم كيف يقول شيئًا وتقول التحاليل شيئا آخر حتى أفهمني أنه توجد أحيانًا نسبة بسيطة توجد بها أعراض فقط دون وجود حالة مرضية فعلية وهذا يسمى في الطب الروماتويد السالب، ثم أعطاني علاج الروماتويد وكان يؤلمني كثيرًا في معدتي ولكن ما باليد حيلة...... حاولت أن آخذ بأسباب التوكل فأصبحت أراجعه كل أسبوع ولكن بلا جدوى مما جعلني أملُّ فتركت كل شيء لأني أحسست أنه يوجد شيء في جسدي غير طبيعي وهذا الشيء الغريب يريد علاجًا حقيقيًّا بالقرآن .وقدَّر الله عز وجل لي أنني كنت أشاهد قناة بالتلفاز تعرض بعض الكلام عن الرقية الشرعية وفوائدها فأصبحت متلهفة لسمع ذلك يوميًّا، وأحسست بالراحة مما طرق قلبي من الأمل في وجود علاج لي وانتهاء معاناتي مع الأمراض اللعينة. لم يكن الأمر سهلاً البتة فبداية عند استماعي بتركيز وتفكُّر في الآيات وجدت بطني يؤلمني ألمًا شديدًا وأحسست بأن عروقي تنسحب مني ثم ترتخي وجسدي أحسه يغلي مثل اللحم المشوي. أحيانًا كان اليأس يدب في قلبي فكنت أصرخ بشدة ولكني حاولت وعزمت على الاستماع وقد أحس بالراحة بعدها ولكن سرعان ما يعاودني الإحساس بالأوجاع الشديدة فأعود للاستماع مرة أخرى، وهكذا استمريت على هذه الحال شهرين من غير معالج طبي مكتفية بالرقية .ثم قررت بعدها أن أتصل ببعض الأشخاص الآخرين المرتبطين بالعلاج بالرقية الشرعية وتواصلت معهم فآخذ من عندهم العسل والأعشاب والرقية على الرغم من أن الأسعار كانت مرتفعة في كل جرعة. لقد كانت الجرعة الواحدة تستمر معي شهرًا أحسست بعدها بالتحسن, فأخذت أصلي، وبدأت في التحرك البسيط لا بالشكل الجيد. لقد أخذت خمس جرعات ولكن ما كان يثير دهشتي من هؤلاء الرقاة هو أنهم لم يكونوا مهتمين بالحالة قدر اهتمامهم بالمال وإرسال العلاج الذي كان مفعوله معي مثل المخدر فقط الذي بعد فترة من أخذه أو مجرد التأخر عن أخذه ترجع الآلام مرة أخرى بل وبصورة أشد في بعض الأحيان.جعلني ذلك أبكي طوال الليل وأدعو الله وأردد دعاء الأنبياء وخصوصًا دعاء سيدنا أيوب عليه السلام  ) وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ). وكأنَّ الله بعدها استجاب لي كما استجاب لسيدنا أيوب عليه السلام بكشف الضر، فقد وجدت مسابقة موقع شفاء المعلنة في أحد المواقع فقمت بالمشاركة في المسابقة، وسجلتُ حالتي وهذا فضل من الله فقد أنار لي سبحانه وتعالى الطريق الصحيح.والحمد لله اتبعت الإرشادات والتعليمات بدقة وتفاؤل وعزيمة وإيمان بأن كلام الله هو الشافي وأن الشفاء بيدي الله وحده الذي يقول للشيء كن فيكون. وحريٌّ بي بعد ذلك ألا أنسى فضل المعالجين بارك الله فيهم فهم أسباب لطريق العلاج زادهم الله علمًا وإيمانًا.أما عن طريقة العلاج في موقع شفاء فهي الماء والزيت المقروء عليهما ثم الاستماع إلى الرقية الشرعية. لا توجد أدوية متعبة أو مهلكة أو أي آثار جانبية بل يتطلب الأمر الإيمان من الداخل بأن القرآن هو كلام الله الذي بيده ملكوت كل شيء القائل في محكم التنزيل على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام: )وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).وفي بداية استماعي للرقية كنت أحس بأن هناك حشرات تمشي في جسمي من الداخل تحت الجلد ولكن للأمانة فمن أول مرة أحسست بالفرق الكبير, فلقد وجدت نفسي خفيفة في المشي وقد ذهب الثقل مني ففرحت كثيرًا وحمدت الله على منِّه وفضله. استمريت على هذه الحال مع كل من ينتمي إلى موقع شفاء الذي وجهوني وردوا عليَّ في كل سؤال باعتناء واهتمام شديدين جزاهم الله خيرًا حتى وصلت حالتي الى الشفاء وأنا الآن في مرحلة النقاهة والحمد لله، فقد ذهبت كل الأوجاع المتراكمة لا أوجاع المفاصل فقط وتحسنت بشكل كبير .أرجو من الله عز وجل أن يمنَّ على كل مرضى المسلمين بالشفاء ويكمل لي بالخير. دعواتكم لي وللمسلمين جميعًا بالشفاء ودعواتنا لهذا الموقع والعاملين عليه وعلى رأسهم الشيخ عبدالله السدحان أن يعطيهم خير الدنيا وحسن ثواب الآخرة ويجعل هذا العمل في ميزان حسناتهم .لقد تعلمت كثيرًا من تجربتي ومن ضمن ما تعلمته أن نعم الله علينا كثيرة فالنوم نعمة كبيرة, وتحرك المفاصل، وكل عضو في جسدنا لا يقدر بمال فيجب علينا أن نشكر الله دائمًا على هذه النعم التي لا تحصى ولا تعد مصداقًا لقوله عز من قائل : (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا). فعليكم بالدعاء والتضرع له دائمًا لكي يضيء لكم الطريق الصحيح ويدلكم على الخير حيثما كان وعذرًا على الإطالة فقد أحببت أن أحكي القصة كاملة عَلَّهَا تكون نبراسًا يضيء للبعض طريق التفاؤل والأمل والرجاء.نسأل الله لنا ولكم العافيةوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته